الصفحة الرئيسية فهرس الشواهد الكتابية مواقع أخرى إبحث في المقالات إبحث في الكتاب المقدس إتصل بنا
  مقالة اليوم السابق الخميس 7 إبريل 2011 مقالة اليوم التالي
 
تصفح مقالات سابقة    
جدعون والخدمة
وماذا أقول ... عن جدعون ( عب 11: 32 )
لم يكن لجدعون الإمكانيات الظاهرة، التي تؤهله لقيادة شعب الله للخلاص من تحت يد المديانيين. لكن رأى الرب أنه الشخص المناسب لهذا، إذ قال الرب له: «اذهب بقوتك هذه وخلِّص..» ( قض 6: 14 )، فقد كانت له بعض الصفات التي تؤهله للقيام بهذه المهمة وهى:

1ـ محبته: كان مُحب لإخوته إذ كان يخبط حنطة ليهربها إليهم، وأيضًا قال لملاك الرب: «إذا كان الرب معنا فلماذا أصابتنا كل هذه؟» ( قض 6: 13 )، فلم يتكلم عن نفسه فقط، بل نيابة عن الشعب كله.

2ـ سلامه: بنى مذبحًا للرب ودعاه «يهوه شلوم» ( قض 6: 24 )، أي الرب سلام، رغم وجود الأعداء والمخاطر المُحدقة به.

3ـ شجاعته: هدم مذبح البعل الذي لأبيه، وقطَّع السارية التي عنده ( قض 6: 25 ).

4 ـ طاعته: «عمل كما كلَّمه الرب» ( قض 6: 27 ).

5 ـ ثقته: قال لمَنْ معه: «قوموا لأن الرب قد دفع إلى يدكم جيش المديانيين» ( قض 7: 16 )، رغم أنه كان معه 300 نفس فقط، أمام جيش كالجراد في الكثرة.

6ـ وداعته: واجه مُخاصمة سبط أفرايم بوداعة وتواضع إذ «قال لهم: ماذا فعلت الآن نظيركم؟ .. حينئذ ارتخت روحهم» ( قض 8: 2 )، مع أنه هو الذي حارب وخلَّص إسرائيل.

7ـ مُثابرته: رغم ما بذله من مجهود في الحرب، هو ومَنْ معه جاءوا إلى عبر الأردن مُعيين ومُطارَدين ( قض 8: 4 )، حتى أدركوا الأعداء وقضوا عليهم.

يا له من شخص مناسب لعمل الخلاص! فقد تمتع بالصفات التي تؤهله لهذا، وليس بقوة جسدية أو معونة بشرية.

سَيِّدي استَلِمْ حَياتي كَرِّسنَّها لَكَ خُذْ يَدي مُحرّكًا لها بِفعْلِ حُبِّكَ
وَليَفِضْ قَلْبي بِحَمدٍ مُستَديمْ جَمِّلَنْ رِجَليَّ بالسّيْرِ القويمْ

نشأت راغب
Share
مقال اليوم السابق مقال اليوم التالي
إذا كان لديك أي أسئلة أو استفسارات يمكنك مراسلتنا على العنوان التالي WebMaster@taam.net