الصفحة الرئيسية فهرس الشواهد الكتابية مواقع أخرى إبحث في المقالات إبحث في الكتاب المقدس إتصل بنا
  مقالة اليوم السابق ‫الأربعاء 10 أبريل‬ 2024 مقالة اليوم التالي
 
تصفح مقالات سابقة    
‫الْكَهَنَةُ وَالكَتَبَةُ‬
‫«جَمَعَ (هِيرُودُسُ الْمَلِكُ) كُلَّ رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَكَتَبَةِ الشَّعْب، وَسَأَلَهُمْ: أَيْنَ يُولَدُ الْمَسِيحُ؟ فَقَالُوا لَهُ: فِي بَيْتِ لَحْمِ الْيَهُودِيَّةِ» ‬‫ ( مت 2: 4 ، 5)
‫نخشى أن يكون الكثير من الناس مَن - في يومنا الحاضر - مثل الكهنة والكتبة في أيام المسيح. إنهم يمتلكون بعض المعرفة الكتابية، ويستطيعون أن يُجيبوا على أسئلة كثيرة، بما في ذلك ما يتعلَّق بالمخلِّص، ولكنهم غير مُبالين وغير مهتمين، بينما يضطرب الكثيرون من حولهم! إنهم لا يعرفون حاجتهم الحقيقية، ويُقارنون أنفسهم بالوثني الجاهل، ويظنون أنهم حكماء، ويُغبّطون أنفسهم لأنهم وُلدوا في عائلات مسيحية، ولهم أسلاف مسيحيون، وتلقوا تعليمًا دينيًا مسيحيًا، ويحضرون عظات قويمة الاعتقاد، ولذلك فهم ليسوا جاهلين بالأمور الروحية. ولكن مع كل معرفتهم الوهمية، فإنهم يجهلون “بِرُّ اللهِ”. وهم لا يعرفون أنهم لو وُزنوا بالموازين الإلهية، لوُجدوا ناقصين. وهم يجهلون أن أفضل أعمالهم إنما هي خطايا رهيبة. وهم لم يُدركوا أنهم ينبغي أن يُولدوا ثانية. وهم لم يعرفوا عطية الله، ويجهلون أن الله لا يمكن أن يقبل أي اعتذار أو تبرير للخطية، ولا يقبل أي مقياس سوى مقياس بر قداسته التي لا تشوبها شائبة. ولذلك فهم يسعون إلى إقامة برهم الشخصي، وليس للخضوع لبر الله والمسيح ( رو 10: 4 ).‬

‫فيا قارئي العزيز: اهرب من فخاخ المخادع الأكبر هذه. اصغ إلى كلمة الإله الحي الحقيقي التي لا ترجع فارغة قط. وتذكَّر أن الخلاص ليس في أي شيء آخر عدا الرب يسوع المسيح. إنه الطريق الوحيد، ولا وصول للمجد عن أي طريق سوى الرب يسوع المسيح. وإذا كانت الأبدية بالغة الأهمية بهذا القدر، فليس السؤال عنها هو ما تعرف، أو ماذا يظن الناس عنك؟ ولكن ما تؤمن به أنت عن المسيح. فليتك تفكر باهتمام في كلمات الرسول بولس الحاسمة هذه: «إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يُحِبُّ الرَّبَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ فَلْيَكُنْ أَنَاثِيمَا!» ( 1كو 16: 22 ).‬

‫هـ. هـ. سنل‬
Share
مقال اليوم السابق مقال اليوم التالي
إذا كان لديك أي أسئلة أو استفسارات يمكنك مراسلتنا على العنوان التالي WebMaster@taam.net