الصفحة الرئيسية فهرس الشواهد الكتابية مواقع أخرى إبحث في المقالات إبحث في الكتاب المقدس إتصل بنا
  مقالة اليوم السابق ‫السبت 29 يونيو‬ 2024 مقالة اليوم التالي
 
تصفح مقالات سابقة    
‫تَعَلَّمُوا مِنِّي‬
‫«دَخَلَ الْمَجْمَعَ حَسَبَ عَادَتِهِ يَوْمَ السَّبْتِ وَقَامَ لِيَقْرَأَ» ‬‫ ( لو 4: 16 )
‫أخ مؤمن مسيحي حديث الإيمان سأل قائلاً: “كيف أستطيع معرفة صوت الروح القدس في الاجتماع، إذا كان يقودني للصلاة، أو لطلب ترنيمة، أو لقراءة جزء من المكتوب؟” ‬

‫والآيات المذكورة في لوقا 4: 16-20 تُساعدنا في الإجابة على هذا السؤال. فهي تضع أمامنا خمسة أمور على الأقل خاصة بشخص الرب: ‬

‫أولاً: «دَخَلَ الْمَجْمَعَ حَسَبَ عَادَتِهِ» (ع16): لقد نمَّى في نفسه عادة حضور المجمع. وإذا كنا نريد أن ننقاد بروح الله في الاجتماع، فينبغي أن تكون لنا عادة الحضور باستمرار. ‬

‫ثانيًا: «قَامَ لِيَقْرَأَ» (ع16): وهذا يعكس نية وغرض القلب. ينبغي أن نسأل أنفسنا: هل نحن نريد أن نُشارك في العبادة حقًا، أم نكتفي بدور المتفرج في خدمة الرب؟ هل أتيت إلى الاجتماع بغرض أن يستخدمني الرب كما يُوجهني؟ هل أنا آلة طيّعة في يديه؟‬

‫ثالثًا: «فَدُفِعَ إِلَيْهِ سِفْرُ إِشَعْيَاءَ النَّبِيِّ» (ع17): لم يقل الرب: أعطني سفر ملاخي بدلاً من سفر إشعياء، بل بالحري أطاع صوت الروح القدس القائد لخط سير الاجتماع، واستجاب لاتجاه العبادة هناك.‬

‫رابعًا: «وَجَدَ الْمَوْضِعَِ» (ع17): إنه لم يغمض عينيه، ثم يفتح الكتاب ويقرأ أول جملة يقع عليها بصره! كانت مشاركته في الاجتماع مبنية على معرفة عميقة بالمكتوب، وكيفية تطبيقه على الوضع الحاضر.‬

‫خامسًا: «طَوَى السِّفْر ... وَجَلَسَ» (ع20): البعض منا لم يتعلَّم أن يقوم، والبعض الآخر لم يتعلم أن يجلس. نحن في حاجة إلى تعلم الدرس أن نقوم وأن نجلس. ليتنا نتعلم منه، فهو معلم المعلمين، ونثبت أنظارنا عليه وحده.‬

‫كاتب غير معروف‬
Share
مقال اليوم السابق مقال اليوم التالي
إذا كان لديك أي أسئلة أو استفسارات يمكنك مراسلتنا على العنوان التالي WebMaster@taam.net