الصفحة الرئيسية فهرس الشواهد الكتابية مواقع أخرى إبحث في المقالات إبحث في الكتاب المقدس إتصل بنا
  مقالة اليوم السابق ‫الخميس 6 أغسطس‬ 2026 مقالة اليوم التالي
 
تصفح مقالات سابقة    
‫خَلاَص الأُمْنَاء‬
‫«هَا أَنَا نَاظِرٌ أَرْبَعَةَ رِجَال مَحْلُولِينَ يَتَمَشَّوْنَ فِي وَسَطِ النَّارِ وَمَا بِهِمْ ضَرَرٌ، وَمَنْظَرُ الرَّابعِ شَبِيهٌ بِابْنِ الآلِهَةِ»‬‫ ( دا 3: 25 )
‫إن ثقة “حَنَنْيَا وَمِيشَائِيلَ وَعَزَرْيَا” في الله بالغة الجمال، ولكنها قد لا تقود – بحسب توقعنا – إلى النجاة من العقوبة المُوَّقعة. فإن إيمانهم قد وُضع في الاختبار بدون أدنى تدخل ظاهر من الله. وسُمِحَ للملك أن يُتمّم إرادته الشريرة. وعندما كانت المسألة تمس الضمير، فإنهم قرروا مواجهة الملك؛ والآن بعدما أصبح الأمر يخص أجسادهم، فإنه لم يقاوموا. لقد تصرفوا بروح كلمات الرب لتلاميذه، حينما قال: «لاَ تَخَافُوا مِنَ الَّذِينَ يَقْتُلُونَ الْجَسَدَ، وَبَعْدَ ذلِكَ لَيْسَ لَهُمْ مَا يَفْعَلُونَ أَكْثَرَ» ( لو 12: 4 ).‬

‫لقد امتلأ الملك غيظًا وهو يرى ثلاثة أسرى يهود يعارضون مشيئته. فأمر خُدامه أن يحمُوا الأتون سبعة أضعاف أكثر مما كانوا مُعتادين أن يُحمُوه. ثم أمر جبابرة القوة في جيشه بأن يوثقوا المسبين الثلاثة ويُلقوهم في أتون النار المتقدة. وكنتيجة لذلك، فإن غيظ الملك قد أدّى فقط إلى هزيمته. وكان على الملك أن يتعلَّم أن أتُونه يستطيع أن يلتهم رجاله الجبابرة فقط، ولكنه لا يستطيع أن يضر خدَّام الله، عندما يقف الله إلى جانبهم، حتى عندما يُحمَى الأتون سبعة أضعاف.‬

‫إن النتيجة الوحيدة للأتون بالنسبة إلى المسبيين الثلاثة هو أنه وضعهم في رفقة ابن الله، وحررهم من قيودهم. وهذه هي النتيجة الدائمة لاضطهاد هؤلاء الذين يؤمنون بالله، بدرجات مختلفة وبكافة الوسائل. إن الرجل الوارد ذكره في الأصحاح التاسع من انجيل يوحنا، قد احتمل في يومه الاضطهاد من قادة اليهود، فقط لكي يتحرر من عبودية اليهود، ويكون في رفقة ابن الله ( يو 9: 35 -38).‬

‫هاملتون سميث‬
Share
مقال اليوم السابق مقال اليوم التالي
إذا كان لديك أي أسئلة أو استفسارات يمكنك مراسلتنا على العنوان التالي WebMaster@taam.net