الصفحة الرئيسية فهرس الشواهد الكتابية مواقع أخرى إبحث في المقالات إبحث في الكتاب المقدس إتصل بنا
  مقالة اليوم السابق ‫الجمعة 11 سبتمبر‬ 2026 مقالة اليوم التالي
 
تصفح مقالات سابقة    
‫الْعَرُوسُ‬
‫«هَلُمَّ فَأُرِيَكَ الْعَرُوسَ امْرَأَةَ الْخَرُوفِ»‬‫ ( رؤ 21: 9 )
‫في تشبيه الكنيسة أنها “عروس المسيح”، نجد سبعة أفكار: (1) المحبة القوية: لقد أحب المسيح الكنيسة محبة غير مشروطة، إلى درجة أنه أسلم نفسه لأجلها! (2) الارتباط الأبدي: فالقصد الإلهي من الزواج البشري الحرفي هو الدوام والاستمرار، ما بقي الطرفان أحياء على الأرض «فَالَّذِي جَمَعَهُ اللهُ لاَ يُفَرِّقْهُ إِنْسَانٌ». وفي العلاقة الروحية بين المسيح وعروسه، التي هي الكنيسة، فلا يوجد أدنى فرصة للانفصال لأي سبب كان، حتى الموت نفسه لا يفصلنا عن محبة المسيح. (3) العروس الدهرية: بمعني أنها عروس لا ولن تشيخ أبدًا عبر الدهور كلها! فهي عروس المسيح الآن “العذراء العفيفة” ( 2كو 11: 2 )، وعند الاختطاف هي بالتأكيد أيضًا عروس ( مت 25: 1 -10)، وبعد الاختطاف والملك الألفي؛ أي بعد أكثر من ألف عام، يقال عنها العروس امرأة الخروف ( رؤ 21: 9 ). (4) العناية الراعوية: في الماضي: «أَحَبَّ الْمَسِيحُ أَيْضًا الْكَنِيسَةَ وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لأَجْلِهَا». وفي الحاضر: «يُقَدِّسَهَا، مُطَهِّرًا إِيَّاهَا بِغَسْلِ الْمَاءِ بِالْكَلِمَةِ». وفي المستقبل: «يُحْضِرَهَا لِنَفْسِهِ كَنِيسَةً مَجِيدَةً، لاَ دَنَسَ فِيهَا وَلاَ غَضْنَ أَوْ شَيْءٌ مِنْ مِثْلِ ذلِكَ». (5) العذراء العفيفة  ( 2كو 11: 2 ): بمعنى التي مشاعرها كلها متجهة نحو خطيبها الحالي، وعريسها المستقبلي، دون أن يكون في قلبها أحد أو شيء قبله، ولا معه! (6) الملابس العرسية: حيث يقول الرائي عن الكنيسة في عشاء عُرس الخروف: «لأَنَّ عُرْسَ الْخَرُوفِ قَدْ جَاءَ، وَامْرَأَتُهُ هَيَّأَتْ نَفْسَهَا. وَأُعْطِيَتْ أَنْ تَلْبَسَ بَزًّا نَقِيًّا بَهِيًّا، لأَنَّ الْبَزَّ هُوَ تَبَرُّرَاتُ الْقِدِّيسِينَ» ( رؤ 19: 7 ، 8). (7) الاستعدادات اللحظية: ولأن مجيء العريس القريب سيتم في لحظة لا تعرفها العروس، فهي مطالبة بالسهر والاستعداد بأشواق حارة للحظة اللقاء بلا افتراق ودخول العُرس السماوي الأبدي!‬

‫إسحق إيليا‬
Share
مقال اليوم السابق مقال اليوم التالي
إذا كان لديك أي أسئلة أو استفسارات يمكنك مراسلتنا على العنوان التالي WebMaster@taam.net