(1) شهادة سلسلة النسب: فنقرأ في سلسلة النسب أن فلانًا ولد فلان. وتتكرر هذه العبارة مع كل الأسماء، وتُذكر في هذا الأصحاح حوالي 40 مرة، حتى نصل إلى المسيح فنجد الصيغة تتغيَّر، فيقول في ع16 «وَيَعْقُوبُ وَلَدَ يُوسُفَ»، ولا يُكمل قائلاً “ويُوسُفُ ولد يَسُوعَ”، حاشا، بل «يَعْقُوبُ وَلَدَ يُوسُفَ رَجُلَ مَرْيَمَ الَّتِي وُلِدَ مِنْهَا يَسُوعُ الَّذِي يُدْعَى الْمَسِيحَ».
(2) شهادة الروح القدس: فبعد ما يذكر في الأعداد من1-17 نحو 40 مولد من أب وأم، يقول في ع18 «أَمَّا وِلاَدَةُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ فَكَانَتْ هكَذَا».
(3) شهادة الواقع: فيقول في ع18 «لَمَّا كَانَتْ مَرْيَمُ أُمُّهُ مَخْطُوبَةً لِيُوسُفَ، قَبْلَ أَنْ يَجْتَمِعَا، وُجِدَتْ حُبْلَى مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ» فالكتاب المقدس يؤكد أن الحَبَل تم في أثناء فترة الخطبة وقبل أن يجتمعا العروسان معًا.
(4) شهادة الضمير: وهذا ما نجده في ع19 «فَيُوسُفُ رَجُلُهَا إِذْ كَانَ بَارًّا، وَلَمْ يَشَأْ أَنْ يُشْهِرَهَا، أَرَادَ تَخْلِيَتَهَا سِرًّا».
(6) شهادة الأنبياء: وهذا ما نجده في ع22، 23 «وَهذَا كُلُّهُ كَانَ لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ مِنَ الرَّبِّ بِالنَّبِيِّ الْقَائِلِ: هُوَذَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْنًا، وَيَدْعُونَ اسْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ» الَّذِي تَفْسِيرُهُ: اَللهُ مَعَنَا». فمولد المسيح لم يكن حدثًا طارئًا بل سبقت عنه العديد من النبوات. والمولد العذراوي نقرأ عنه في نبوة إشعياء 7: 14.
(7) شهادة المؤرخ الإلهي: «فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ يُوسُفُ مِنَ النَّوْمِ فَعَلَ كَمَا أَمَرَهُ مَلاَكُ الرَّبِّ، وَأَخَذَ امْرَأَتَهُ»، ثم يضيف قائلاًً: «وَلَمْ يَعْرِفْهَا حَتَّى وَلَدَتِ ابْنَهَا الْبِكْرَ. وَدَعَا اسْمَهُ يَسُوعَ» (ع24، 25).